الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي

المشروع يكشف الوجه الخفي للذكاء الاصطناعي، من التزييف العميق الذي يشكّكنا في كل ما نراه ونسمعه، إلى الخلود الرقمي الذي يربك علاقتنا بالموت وانشاء نسخ رقمية من البشر، مع التركيز على حماية الأطفال عبر نموذج ذكاء اصطناعي آمن وتحت رقابة الأسرة.

ملخص البحث

المشروع يناقش بعمق «الوجوه الخفية» للذكاء الاصطناعي، من قدرته على صناعة صور وفيديوهات وأصوات مزيفة شديدة الإقناع تهزّ ثقة الناس في الأخبار والمؤسسات وتخلق أزمة حقيقية في معرفة ما هو صادق وما هو مصطنع، إلى تقنيات الخلود الرقمي التي تعيد تمثيل أصوات وملامح الموتى وتعد بالتخفيف من ألم الفقد لكنها في الواقع قد تطيل الحزن وتشوّه علاقتنا بالذاكرة والوداع الأخير. وفي الجانب الآخر، يركّز المشروع على الأطفال بوصفهم أكثر الفئات هشاشة أمام هذه التقنيات، حيث يمكن لروبوتات المحادثة والرفقاء الافتراضيين أن تعرضهم لمحتوى غير ملائم أو استغلال رقمي، أو تخلق لديهم اعتماداً عاطفياً على آلة لا نعرف من يقف وراءها ولا ما القيم التي تمرّرها. انطلاقاً من ذلك، يطرح المشروع فكرة حل عملي تقوم على تصميم نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للأطفال، مزوّد بفلاتر محتوى صارمة ولوحة تحكم لولي الأمر وآليات للاستخدام التعليمي المشترك مع الأسرة والمدرسة، بهدف تحقيق الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على الحقيقة والكرامة الإنسانية وأمان الطفل النفسي والتربوي.

black blue and yellow textile

شاركنا رائيك !!

نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للأطفال

نموذج الذكاء الاصطناعي المخصص للأطفال هو نظام صُمِّم من البداية ليتعامل مع الأطفال كفئة خاصة، فيراعي عمرهم، واحتياجاتهم التعليمية، وحمايتهم النفسية والأخلاقية، بدل أن يكون نسخة مخففة من نماذج الكبار. الهدف منه أن يستفيد الطفل من قوة الذكاء الاصطناعي في التعلم والاكتشاف، من غير أن يتعرض لمحتوى ضار أو استغلال أو تأثيرات لا تناسب سنه.

الخط الفاصل بين القصص الحقيقية والقصص الملفقة.

الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي

  • القائمين على البحث

black blue and yellow textile
black blue and yellow textile

مشرف المجموعة

أ.د/ زينب السماحي

الطالب:

بهاء الدين الغندور

الطالب:

محمود مصطفى السيد

كيفية انشاء النموذج بأختصار

إنشاء نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للأطفال يبدأ بتحديد الهدف والفئة العمرية بدقة، مثل: مساعدة في المذاكرة، أو شرح مفاهيم، أو دردشة تعليمية آمنة، مع تقسيم الأعمار إلى فئات (مثلاً 7–9، 10–13، 14–17) لأن مستوى اللغة والمواضيع المسموح بها يختلف من فئة لأخرى، واعتماد مبدأ "الأمان من مرحلة التصميم" وليس كإضافة لاحقة.​

بعد ذلك يتم إعداد بيانات تدريب مناسبة للأطفال، بالاعتماد على محتوى تعليمي وآمن، مع إزالة أي مواد عنيفة أو متحيزة من البيانات قبل التدريب، ثم ضبط النموذج ليستخدم لغة مبسطة ومحترمة تناسب عمر الطفل.​

الخطوة التالية هي بناء طبقات حماية تقنية؛ مثل فلاتر على المدخلات لرصد الأسئلة الخطِرة (عن العنف، الجنس، إيذاء النفس) وفلاتر على المخرجات تمنع النموذج من إنتاج ردود غير ملائمة، مع إجراء اختبارات أمان مكثفة تحاول "اختراق" النظام واكتشاف الثغرات قبل إطلاقه للأطفال.​

أخيراً، يُطوَّر نموذج الاستخدام حول لوحة تحكم للأهل والمعلمين تُظهر وقت الاستخدام والمواضيع الشائعة والتنبيهات، ثم يُطلق النموذج بشكل تجريبي على مجموعة محدودة، ويُحدَّث باستمرار بناءً على ملاحظات الأطفال وذويهم لتقوية الأمان وتحسين الفائدة التعليمية مع الوقت.

ابق على اطلاع

آخر الأخبار حول للذكاء الاصطناعي